تخطَّ إلى المحتوى

ساءها الدهر وحاد يثب

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

ساءها الدهر وحاد يثب

وقضاء حولها مُرتَقِبُ

فترامت وجوار معها

كالدُّمى لكن عليها الوصب

يتلمسن سبيلا واضحا

للنجا يحلو به المنقلب

سرن والليل كفور وجهه

مكفهر والأماني شهب

فإذا شخص حواليهن في ال

وجه منه قسمات عرب

صامت الخطو طهور ثوبه

يصحب الأيام منه غلب

خفن منه قبل أن يعرفنه

فتجهمن وجد الصخب

قلن ما بالك تمشي حولنا

قال كم بزت فؤادي الحِبَب

قلن جانب دربنا في دعة

قال فيها منيتي والرغب

قلن هذا البحر فاركب متنه

قال دون البحر جيش لجب

قلن ساوِرْه ففيه جوهر

قال من جوهره المخشلب

قلن لو غامرته نلت الذي

تتمنى قال مات السبب

قلن كم جالده الناس وكم

ذللوه: قال عاش الدأب

قلن ما هذا البناء عالياً

قال بيتي ولديه العرب

قلن ما أحسن ما شيّدته

قال للخائف إذ ينقلب

قلن والخيل صفوفاً كالأشا

قال لي أن طاردتني النُّوَب

قلن والأنعام والحرث الذي

حولها: قال إلهي يهب

قلن إن كان الذي قلت لنا

هو حقا: قال ماذا يجب

قلن وفقنا لما نقصده

قال وفقتن حيث الأرب

قلن جئناك لأمر جلل

قال فليفلح لكُنَّ الطلب

قلن جف الضرع والزرع ولم

يبق شيء: قال جفّ النصب

قلن والمخرج والمنهج قد

أغلقا قال ليَنْأ التعب

قلن والدهر عداء رابنا

قال لا تحكم فينا الريب

قلن مال الركن وانهد بنا

قال بل عنكن مال الكرب

قلن والطارف والتالد قد

نضبا قال ليغن الرهب

قلن والليل فلا ليل لنا

مصبحاً قال إليَّ انقلبوا

فلن صرّحنا فقال الله لي

ولكن الدهر أنّى نثبُ

قلن ماذا قال رزقي قسمة

بيننا التالد والمكتسبُ

قلن والعش الذي انهد بنا

قال عرشي دونه والقببُ

فلن أحسنت فقال هذه

ثروتي أنعامها والذهب

قلن شكراً قال لا شكر على

واجب نصّت عليه الكتب

قلن من لم يشكر الناس فلم

يشكر الله كذا كم ندبوا

فارض عنا أن شكرناك وقل

لختام المسك هذا الرغب