تاه بي ليل مسهدّ
سرمديّ الجنح أسود
بارد البرد طويل
وهو للمهموم موقد
بت فيه أتنزى
وهو قاس يتشدد
وأنا ألمس قلبي
بين أفكار تردد
أنظر الدنيا وحسبي
أن أرى شيئاً معقد
وأناديها فتدنو
تارة مني وتبعد
وأرى الآراء فيها
ذا صواب أو مفند
واختلاف الناس فيها
سرّ ما في الكون يوجد
أيها العاقل فكّر
إنما دنياك مرصد
إن قنصت الخير منها
عشت في الناس محمد
وإذا ما نلت شراً
نلت ذماً يتجدد
وخطوط الخير شتى
خيرها سيف مجرد
وخطوط الشر شتى
شرها مال مجمّد
لا تكن جمّاع مال
مانعاً للخير معتد
إنما الجمّاع عبدالم
ال بالهون مقيد
عيشه هم عليه
وعناء ليس ينفد
يحسب المال وقد أنس
اه ما للعمر من عدّ
فابذل المال لتحيى
فيه بالنعمة سرمد
وأخو الصارم يحيى
وهو في الناس ممجد
عيشه عيش كريم
وهو في الناس مسوّد
وترى هذا يحاكي
ه وهذا يتودد
وهو كالسلطان فيهم
يدعي والكل يشهد
فاحي في المال غريرا
في نعيم يتبدد
واحي في السيف عزيزا
بين علياء وسؤدد
وغدا تفنى ويفنى
فالفنا شيء مؤكد
فإذا ذو المال أودى
لم يدع ذكراً يخلد
وأخو السيف وإن ما
ت فبالذكرى مخلد
وزمام الأمر تقوى الل
ه فاتّقْهِ لتسعد
وابدأ العيش صلاحا
واختم العيشة أحمد