بصفاء صفاتكِ امتزج
وبذات الذات بها الج
وأقول وقد شفَّ البلج
نسمات هواك لها إرج
تحيا وتعيش
بها المهج
وبعرف شذاك يطيب الشمّ
وينجاب عن المهموم اله
م وتفرج عنه الازم الصم
وبنشر حديثك يطوى الغ
م عن الأرواح
وينفرج
ونجدٍ ّكالبدر اكتملا
وبقدٍّ يتثنى خجلا
وبروح ماس به جَذِلا
ويهجة وجه جمال جلا
ل كمال صفاتك انتهج
نجفي لطيف هواك أغي
م هلال الشك عليه بهي
م يخط عليه الصدر جحيم
ما كان فؤاد ليس يهي
م على ذكراك
وينزعج
من للعشاق إذا ذرفوا
من غالي الدمع فما انتصفوا
حتى ذلوا به اتصفوا
ما الناس سوى قوم عرفو
ك وغيرهم
همج همج
قوم وصلوا المغنى فصُلوا
نيران الشوق فما نكلوا
فهم عِلمُُ وهم عمل
قوم فعلوا خيراً وصلوا
وعلى الدرج
العليا درجوا
قطعوا بسفينهم المحيا
حتى بلغوا سوح الاحيا
فرأوا موتى وهم الأحيا
دخلوا فقراء على الدنيا
وكما دخلوا
منها خرجوا
وقفو الله بمنبره
م يدعون بدعوة منذرهم
إذ ضاق الذرع بمبصرهم
شربوا بكؤس تفكرهم
من صرف هواك
وما مزجوا
يا مختتماً بعقيقه
م وتمجُّ سلاف رحيقهم
سكران بنكهة ريقهم
يا مدعياً لطريقهم
قوم نظراً
بكّ ينعوجّ
تتوقي الليل وظلم اللي
ل وتخشى الخيل وعد والخي
ل تعادى زُمَراً خلف الغىْ
تهوى ليلى وتنام اللي
ل وحقك ذا طلب سمج