تخطَّ إلى المحتوى

ما هزني وجدي بجزر مدي

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

ما هزني وجدي بجزر مدي

إلا وهاج بي سعير وقدي

ولا سرت آمالي بحالك الليالي

في باهر الجَمال تعلو من الِجمال

كل ذلول

جلد

ولا دحا آكامها في الوهد

مسحنفر الا وأَوري زندي

لما جدٍ مجد

لكنني رضتهما بجد

وحنكة فاخضو ضعا لَجدى

قي قالب يستعصي أسلوبه المستعصي

على غورٍ لص وشانئ مستقصى

يفرط في

التحدي

وباسلٍ ذي حنكةٍ وأيد

يغشى الوغى بصيلمٍ كالصدر

لكنه يشتاك فدربه أشواك

ورجله تشتاك والقلب لا يشاك

فهو كليث ورد

يخضب بالدماء فضل البرُد

ويصقل الفرند بالفرند

ليبلغ الأشدا فيستيقم شدا

بقوة تجدي كل فتسيل زندا

في جلد

مشتد

يهوي مجداً والمذاكي تُردي

كأنها صواعق في رعد

يا فارساً مهذباً وصار ما شطبا

لا يبرح التغلبا ولا يداري الكواكبا

ويستمد

نبذبات المد

يسرى بمرهفٍ حديد الحد

يهتز في الغمد لضيق الغمد

لا يعرف السرارَ ولا يخاف العارَ

يسلط البتارا ما خصمه استدارا

لتعبئات

الجند

يغشى المنون بفؤاد جلد

يصحبه في صدر وورد

وهو على الهواء يقيس عمق الماء

في حِدة المرائى وخفة المنائى

كالسِّمع

إذ يعّدي

لا يحمل الحقد ولا يستعدي

ولا يخيس بزمام العهد

يؤلف الكلاما لا يرهب الكِلاما

بل تبقي الاثاما كي لا يصيب ذاما

في هزله

والجد

لا يرهب العدو في التحدي

ولا يخاف وثبه في الجد

لا يستباح جاشا أو يدهش اندهاشا

من نابل إذ راشا عمداً وما تحاشا

حتى انثنى

يستعدى

ربِّ إليك ينتهي بي حمدي

في قالب يقلب ظهر الغمد

وهو حريُ بالوفا يقلب بالبشر الصفا

ويختم القول عفا كما يعود بالشفا

من المعيد

المبدي