أَقُولُ لِحِلْمي لَا تَزَعْنِي عَنِ الصِّبَا
وَلِلشَّيْبِ لَا تَذْعَرْ عَلَيَّ الغَوَانِيَا
طَلَبْتُ الْهَوَى الغَوْرِيَّ حَتَّى بَلَغْتُهُ
وَسَيَّرْتُ في نَجْدَيِّهِ مَا كفَانِيَا
طَلَبْتُ الْهَوَى العُذْرِيَّ حَتَّى بَلَغْتُهُ
وَسَيَّرْتُ في نَجْدَيِّهِ مَا كفَانِيَا
طَلَبْتُ الْهَوَى الغَورِيَّ حَتَّى بَلَغْتُهُ
وَصَيَّرْتُ في نَجْدٍ بِهِ مَا كفَانِيَا
فَيَا رَبِّ إِنْ لَمْ تَقْضِها لِيْ فَلا تَدَعْ
قَذُورَ لَهُمْ واقْبِضْ قَذورَ كَمَا هِيَا
وَيَا لَيْتَ أنَّ اللهَ إنْ لَمْ أُلَاقِهَا
قَضَى بَيْنَ كُلِّ اثْنَيْنِ أَلَّا تَلاقَيَا
إِذَا جِئْتُمَا أَرْضَ العِرَاقِ فَبَلِّغَا
بِهَا الأَعْوَرَ الكَلْبِيَّ عَنِّي القَوَافِيَا
فَيَا رَائِحًا إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
بِهَا الأَعْوَرَ الكَلْبِيَّ عَنِّي القَوَافِيَا
أَتَرْضَىَ لِكَلْبٍ دِقَّةً غَيْرَ عَدْلِهَا
بِدُودَانَ لَا شِمْتَ السَّحَابَ الغَوَادِيَا
فَهَاجِ الذُّرَى لَا دَرَّ دَرُّكَ بِالذُّرَى
وَهَاجِ قَبِيلًا يُنْكِرُونَ المَخَازِيَا
لَحَى اللهُ كَلْبِيًّا يَكُونُ بِسَبِّكُمْ
بَنِي أَسَدٍ مَا عاشَ فِي الأَرْضِ رَاضِيَا