دعِ ابن سَريعٍ شُربَ ما مات مرةً
وخُذْها سُلافاً حيةً مُزّةَ الطَعْمِ
تَدَعْكَ على مُلْكَ ابنِ ساسانَ قادراً
إذا حرمت قُراؤنا حَلَبَ الكَرْم
فشتّانَ بين الحيّ والمَيْتِ فَاعْتزمْ
على مُزةٍ صفراءَ راوُوقُها يَهْمي
فإن سَريعاً كان أوصى بِحُبّها
بَنيهِ وعَمي جاوز اللهُ عن عمي
ويا ربّ يومٍ قد شَهِدتُّ بني أبي
عليها إلى أن غاب تاليه النجم
حَسَوْها صلاةَ العصرِ والشمسُ حيةٌ
تدُارُ عليهم بالصغيرِ وبالضخْم
فماتوا وعاشوا والمُدامةَ بينَهم
مُشَعْشَعَةً كالنجم تُوصفَ بالوَهْم