رضِيتُ بالشيب تَغْشاني مواضِحُهُ
والسِّنُّ لما تزلْ لِلَّهوِ إبّانا
ما بال شَعْريَ قد جفَّتْ منابِتُه
وارتدَّ مُنجَرِدًا ما كان فَيْنانا؟
تُراه لما أحسَّ الشيبَ مُرتَصِدًا
ولَّى فِرارًا وخلَّى الرأسَ عُرْيانا؟
قدَّرتُ للشّيب صبغًا حين باكَرَني
يا ليتَ شِعرِيَ ماذا أصبغُ الآنا؟!