كم هزها طموحه
وبزّها جُموحه
فوقفتْ ترقبه
لعلها تبوحه
لكنه عن مثلها
يشغله جنوحه
فلقيتْ أترابه
تعبق فيهم ريحه
فسألت عن حاله
والِجد يستميحه
قالوا لها لم نره
قالت فاين شِيحه
قالوا بذاك المنحنى
قالت فأين سوحه
قالوا وراء المنحنى
قالت فهل يبيحه
قالوا لمن يحبه
قالت ومن يريحه
قالوا غزاك حبه
قالت غزا قريحه
قالوا إلى مضربه
قالت به طليحه
قالوا إلى خيمته
قالت بها جريحه
قالوا هلم نحوه
قالت إلى جروحه
قالوا وقاك سيفه
قالت لتِوقَ روحه
قالوا حماك عرشه
قالت علت صروحه
قالوا: وطوده: فقا
لت بهجةً سفوحُه
قالوا إلى صرح الهنا
قالت ولي صريحه
قالوا وصحة اللقا
قالت ولى صحيحه
قالوا وما بال الهوى
قالت توى طريحه
قالوا أبيحيه الرضا
قالت ولِمْ أبيحة
قالوا مخافة الردى
قالت: أنا ضريحه
قالوا وكيف سره
قالت غداً يبوحه
قالوا وكيف دهره
قالت غفا نصيحه
قالوا سما بك الهوى
قالت سما فصيحه
قالوا امسحي دموعه
قالت: له مَسيحه
قالوا أضل عقله؟
قالت ولا مُسوحه
قالوا إذا ما باله؟
قالت جفا مليحه
قالوا تكهنت: فقا
لت هل أنا سطيحه
قالوا أرينا خوطه
قالت لكم صَدوحه
قالوا أما يطربه؟
قالت نعم صُدوحه
قالوا أرينا متنه
قالت لكم شروحه
قالوا ومن لنا بها
قالت لكم صَبيحه
قالوا لها إن نَرَهُ
قالت إذاً صَبوحه
قالوا وما لبدره: فقا
لت قد جفاه لُوحه
قالوا جفا يوسفه
قالت وعام نوحه
قالوا ختام المسك: قا
لت والعبير ريحه