يا مَكْمَن السِّرِّ ما اسْتَخْفَى عَلَى قَمَرٍي
وِشِايَةَ الظِّلِّ لَمَّا اْمْتَدَّ تَغْريضا
فالنَّاعِبُونَ عَلَى رَنَّات حَنْجَلَتي
وَأَنْتَ مِنْهُمْ فَهَلْ أَعْطُوكَ تَفْويضا!!
وَحْي الشِّفاه قَصيدٌ … لَسْتَ تُدْرِكهُ
وَخَيْبة ألْحَقَتْ بالأمْس تَرميضا
كَمْ كُنْتَ مِنَي قَريبًا!! ذات وَشْوَشَةٍ
كَبَعْض بَعْضي وَكانَ الكُلُّ مَرْفُوضا
مِنْكَ اخْتَزَلْتُ برَفِّ الحُبِّ أُغنيتي
وَما يَزال عَليَّ الحبُّ مَفْروضا
فَاذْهَبْ فَإِنَّكَ ما اسْتَقْرَأَتَ فَلْسَفَتي
وَما اسْتَطَعْتَ لأُنْثَى النُّورِ تَرْويضا