تخطَّ إلى المحتوى

جذع يحن لشاعر الثوار

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

جِذْع يحِنُّ لِشاعرِ الثُّوارِ

والشَّعرُ عجّ بِدَفَّةِ الإِعْصارِ

فَارْتَدَّ حَرْفُكَ كَيْ يَظَلّ مَنَارة

يا سَيّد الشُّعراء والأشْعارِ

سُحُبٌ تُحَلّقُ في المَدى وَقَصيدةٌ

فَرَشتْ مَداكَ بِخَيْمَةِ الأحْرارِ

في ضَجّة الأحْداثِ قُلْتَ قصيدةً

دَقَّتْ شِباكَ النَّجْمِ والأقْمارِ

يا سَيّدُ الأُمَراء يا وَطَنْ الْهَوى

كنتَ السَّفير لآخَر المشْوارِ

كُنْتَ الَّذي لنْ تنْتهي خطواته

مَلكُ الجِهات يُجيد كُلّ حوارِ