هَواكَ هُوَ الْهَوَى وَ أَنَا المُريدُ
وَ أنْتَ لِنَسْغِ رُوحي مَنْ أُريدُ
أَرَاكَ وَ أنْتَ وَحْدكَ فِيَّ حُبَّا
وَ هَلْ حُبٌ سِواكَ لَهُ أُجيدُ
انا مِنْكَ اقْتَرَبْتُ فَكُنْ بِقُرْبي
وَ كَمْ أصْبُو وَيَحْمِلني الصُّعودُ
أُريدُكَ لا سِواكَ أُريدُ عِنْدي
فوَحْدكَ أَنْتَ مَنْ فيهِ الخُلودُ
أجيءُ إليْكَ أَسْعى دونَ قَيْدٍ
وَ مِنْ نَزَقي تُحَرّرني القُيودُ
وَرُوحي غادَرَتْ جَسَدي المُعَنَّى
وَ قَدْ حَفَّتْ بمرآكَ الشُّهودُ
طَرَقْتُ مَسالِكَ الأنْوارِ كَيْما
تُطَوّف بي وترْتَفع الحدودُ
فَمَنْ إلاّكَ مَنْ أبْغي وِصَالاً
فَدَعْني في ظِلالِكَ يا مَجيد