قَبْلَ أنْ يَصْطَلي العَبيرُ رُعاشا
لَمْ أكَنْ إلا قُبْلَةً وَفَراشا
شَكّكَ الظِّلُّ في حَقيقَةِ أَمْري
قالَ إنّي مَجَرَّةٌ تَتَلاشى
مَرَّة أُخْرى ناوَشَ الشَّوْكُ رُسْغي
كَطُفَيْلٍ عَلَى التَّقَهْقُر عاشا
بَيَدي غَرْسَةٌ سَتُصْبِحُ فِرْدَوْ
سًا وَ وَرْدي سَيَرْتَمي أَحْراشا
كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يَرِفُّ بِسِحْرٍ
ذاتَ يَوْم سَيبعث الإدْهاشا
فبَصيصُ الخَيالِ فيَّ تَراءى
وَلُغات الْهَوَى مَعي تَتَماشى
كَيْفَ يُفْضي إلى التَّخاطر وَهْمٌ
مُسْتَحيلٌ وَلنْ يكونَ وَحاشى
نَكْهَةُ المُرِّ لَنْ تَبِّلَّ عُروقي
فَصباحي إلى الزَّنِابق ناشا
فَإذا ما احْترَفْتَ نَبْشَ ظِلالي
وعصوري سَيُغْرِقُ العِطْرُ شاشا
وإذا ما اسْتَعَدتَ طيْرَكَ يَوْمًا
سَتُعيد الغِناء وَالأعْشاشا