لِمَنْ أبْلى الْهَوى عُمْرَهْ
وَ قاسَى فِي العَنَا مُرَّهْ
أنا طَيْرٌ لِرُوحِ الحُبِّ
غَنَّى وَحْده سِحْرَهْ
وأيَقَظَ رَوْعَةَ الأحْلام
مَدَّ لِجُرْفِها جزْرَهْ
فَداعَبَ مَوْجَ أيّامي
وَهَشَّتْ مَوْجَتي حَسْرَهْ
وَبي عِشْقٌ بِملْء الْكَوْنِ
لا أرْضى هَوَىً غَيْرَهْ
إذا ما صغْتهُ شِعْرًا
سَأُنْعِشُ بالنَّدَى زَهْرَهْ
فَيا حُبًّا يُطَوِّح بِي
ويا عُمْرًا نَفَى عُمرَهْ
جِذاء النَّارِ في قَلْبي
بِهِ اشْتَعَلتْ فيا صَبْرَهْ
غَرِقْتُ بنَوْرَج المَنْفى
كَما دفْلٍ جفَا طَيْرَهْ
عَلامَ يَدي تَقُضّ مدىً
وَتَقْلَعُ لِلْجُذَى جَذْرَهْ
فخَبِّ خَمائِلَ النُّوارِ
لا تَفْضَحْ لَهُ سِرَّهْ
لأنَّكَ راهِبُ النَّايات
قِدّيسٌ تَلى سِفْرَهْ