يَا مُوقِدَ النَّارِ بِالْعَلْيَاءِ مِنْ إضَمٍ
قَدْ هِجْتَ لِي سَقَماً يَا مُوقِدَ النَّارِ
يَا رُبَّ نَارٍ هَدَتْنِي وَهْيَ مُوقَدَةٌ
بِالنّدِّ وَالْعَنْبَرِ الْهِنْديِّ وَالْغَارِ
تَشُبُّهَا إِذْ خَبَتْ أَيْدٍ مُخَضَّبَةٌ
مِنْ ثَيِّبَاتٍ مَصُونَاتٍ وَأَبْكَارِ
قُلُوبُهُنَّ وَلَمْ يَبْرَحْنَ-شاخِصَةٌ
يَنْظُرْنَ مِنْ أَيْنَ يَأْتِي الطَّارِقُ السَّارِي