يا كبيسى كم أبان الخلق عنكم
ما لكم من أثر دام ثمينا
خبّرنّى عن رسول الله إنى
لرسول الله أزداد حنينا
وتحدث عن جفاء مسّ بعضا
بقلوب زادها الخسران طينا
رسفوا فى قيدهم ظلما وجوْرا
مالهم من مخرج إلا يقينا
عودةً للحق إن راموا صلاحا
توبة ترضيه رب العالمينا
فجزاك الله يا أحمد خيرا
منذرا بل كامل الرشد أمينا
واعلمنْ أنّ وفائى زاد عما
كان فعلا ظاهرا أو إن دفينا