تخطَّ إلى المحتوى

حسبت لساني أن يكون خؤونا

الطويل

٤ أبيات

الزهد

حَسِبتُ لساني أن يكونَ خؤُونا

فأودعتُهُ سرِّي فكانَ أمينا

فقلتُ ليخفى دونَ سمعي وناظِري

أيا حَركاتي كنَّ فيهِ سكونا

فَما أبصَرت عينٌ لعينيَ نظرةً

ولا سَمِعت أذنٌ نعيً وَأنينا

لقد أحسَنت أحشَاي تربيةَ الهَوى

فَها هو ذا كهل وكانَ جَنينا