وَمُعَرَّسٍ حِينَ الْعِشاءِ بِهِ
الْحَبْسُ فَالْأَنْواءُ فَالْعَقْلُ
قَدْ بَثَّهُ وَهْناً وَأَرْقَبَنِي
ذِئْبُ الْفَلاةِ كَأَنَّهُ جَذْلُ
فَتَرَكْتُهُ يَعْوِي بِقَفْرَتِهِ
وَلِكُلِّ صاحِبِ قَفْرَةٍ شِكْلُ
بِتَنُوفَةٍ جَرْداءَ يَجْزَعُها
لَحْبٌ يَلُوحُ كَأَنَّهُ سَحْلُ