وَلَوْ يَرانِي أَبُو غَيْلانَ إِذْ حُسِرَتْ
عَنِّي الْهُمُومُ بِأَمْرٍ ما لَهُ طَبَقُ
لَقالَ رُهْباً وَرُعْباً يُجْمَعانِ مَعاً:
غُنْمُ الْحياةِ وَهَوْلُ النَّفْسِ وَالشَّفَقُ
إِما تُسِفَّ عَلَى مَجْدٍ وَمَكْرُمَةٍ
أَوْ أُسْوَةٍ لَكَ فِيمَنْ تُهْلِكُ الْوَرَقُ