غيلان بن سلمة الثقفي
٣٣ قصيدة · إسلامي
غيلان بن سلمة الثقفي، شاعر مخضرم، صحابي جليل، أسلم في السنة الثامنة من الهجرة وشهد حجة الوداع، وكان أحد وجوه ثقيف ومقدميهم، ويعد في أشراف المعلمين، وذكره حكام العرب ضمن أربعة أشراف من قيس، وقيل كان يجلس في أيام المواسم فيحكم بين الناس، وهو ممن وفد على كسرى وقد أعجب بكلامه.
اسل عن ليلى علاك المشيب
المديد
وحرة قوم قد تتوق بفعلها
الطويل
لا بد للسؤدد من عديد
الرجز
نهد كتيس أقب معتدل
المنسرح
لم ينتقص مني المشيب قلامة
الكامل
ألم تر أني لا تلين عريكتي
الطويل
ألا من يرى رأي امرئ ذي قرابة
الطويل
ما زلت بالعنف وفوق العنف
الرجز
يا رب مثلك في النساء غريرة
الكامل
ظلت تحيد من الدجاج وصوته
الكامل
ولو يراني أبو غيلان إذ حسرت
البسيط
ومعرس حين العشاء به
الكامل
الجدي كالفرس الحصان شددته
الكامل
في الآل يخفضها ويرفعها
الكامل
حللنا الحد من تلعات قيس
الوافر
وسربال مضاعفة دلاص
الوافر
وليلة أرقت صحابك بالط
المنسرح
عيني تجود بدمعها الهتان
الكامل
إني امرؤ من إياد غير مؤتشب
البسيط
ودع بذم إذا ما حان رحلتنا
البسيط
ما بال عيني لا تغمض ساعة
الكامل
ألا يا أخت خثعم خبرينا
الوافر
فلما تبين أصواتنا
المتقارب
نحن قسي وقسا أبونا
الرجز
أسل عن ليلى علاك المشيب
غير معروف
ظلت تحيد من الدجاج وصوته
غير معروف
لم ينتقص مني قلامة
غير معروف
ما بال عيني لا تغمض ساعة
غير معروف
نحن قسى وقسا أبونا
غير معروف
وحرة قوم قد تتوق فعلها
غير معروف