ما بالُ عَيْنِي لا تُغَمِّضُ ساعَةً
إِلَّا اعْتَرَتْنِي عَبْرَةُ تَغْشانِي
أَرْعَى نُجُومَ اللَّيْلِ عِنْدَ طُلُوعِها
وَهْناً وَهُنَّ مِنَ الْغُرُوب دَوانِ
يا نافِعاً مَنْ لِلْفَوارِسِ أَحْجَمَتْ
عَنْ فارِسٍ يَعْلُو ذُرَى الْأَقْرانِ
فَلَوِ اسْتَطَعْتُ جَعَلْتُ مِنِّي نافِعاً
بَيْنَ اللَّهاةِ وَبَيْنَ عَكْدِ لِسانِي