أَلا يا أُخْتَ خَثْعَمَ خَبِّرِينا
بِأَيِّ بَلاءِ قَوْمٍ تَفْخَرِينا
جَلَبْنا الْخَيْلَ مِنْ أَكْنافِ وَجٍّ
وَلَيْثٍ نَحْوَكُمْ بِالدِّارِ عِينا
رَأَيْناهُنَّ مُعْلَمَةً رَواحاً
يَقِيتانِ الصَّباحَ وَمُعْتَدِينا
فَأَمْسَتْ مُسْيَ خامِسَةٍ جَمِيعاً
تُضايَعُ فِي الْقِيادِ وَقَدْ وَجِينا
وَقَدْ نَظَرَتْ طَوالِعُكُمْ إِلَيْنا
بِأَعْيُنِهِمْ وَحَقَّقْنا الظُّنُونا
إِلَى رَجْراجَةٍ فِي الدَّارِ تَعْشَى
إِذا اسْتَنَّتْ عُيُونُ النَّاظِرِينا
تَرَكْن نِساءَكُمْ فِي الدَّارِ نُوحاً
يُبَكُّونَ الْبُعُولَةَ وَالْبَنِينا
جَمَعْتُمْ جَمْعَكُمْ فَطَلَبْتُمُونا
فَهَلْ أُنْبِئْتَ حالَ الطَّالِبِينا