وَدِّعْ بِذَمٍّ إِذا ما حانَ رِحْلَتُنا
أَهْلَ الْحَظائِرِ مِنْ عَوْفٍ وَدُهْمانا
الْقائِلِينَ وَقَدْ حَلَّتْ بِساحَتِهِمْ
جَسْرٌ تَحَسْحَسُ عَنْ أَوْلادِ هِصَّانا
وَالْقائِلِينَ وَقَدْ رابَتْ وِطابُهُمُ
أَسَيْفَ عَوْفٍ تَرَى أَمْ سَيْفَ غَيْلانا
أَغْنُوا الْمَوالِيَ عَنَّا لا أَبا لَكُمُ
إِنَّا سَنُغْنِي صَرِيحَ الْقَوْمِ مَنْ كانا
لا يَمْنَعُ الْخَطَرَ الْمَظْلُومُ قُحْمَتُهُ
حَتَّى يُمَحِّقَ بِالْكَفَّيْنِ مَنْ كانا