أتوقَّع أن يلقاكِ عَياني
من خير نساء الأوطانِ
مَن تنقذني مِن أحزاني
وتُبَلِّغني للشطآن
وحديثكِ ينشر هالاتٍ
للشمس بأعماق كياني
من أجل هيامي بوجودِكْ
ولِنَضْرةِ وجهك وخدودِكْ
أتجرّأ أن أرفع صوتي
وأقودك فوراً من جِيدِكْ
من أجل هنائي لن أبقى
مأسوراً بقيود صدودِكْ