وهل في الوجود سوى العربيِّ
على العربيِّ يقيم التخوما؟
ويفتحها للأجنبيِّ مُطيعاً
ويحسب نفسه حُرّاً كريما
يكيل احترامه للأجنبيِّ
ويمعن في العربي الكلوما
إذاً يَعْرِفُ الأجنبِيِّينَ أرقى
ففضَّل بالذل أن يستقيما
يذكرني الأمر هذا بكلبٍ
عقورٍ يعَضُّ المعيلَ الحميما
ولو أنا أحكم كل الوجود
سأجعله بالجميع رحيما
فلستُ أفرق في الواجبات
وبالعدل أدخِل كوني النعيما
ومن يتصرف بعقلٍ محبٍ
مساوٍ يُعَدُّ الزعيم القويما
ومَن بالمساواةِ يحكمْ يُرَغِّدْ
ويُصبحْ أبا للجميع حكيما