أَتَطمَعُ أَن تُخَلِّدَ لا أَبا لَك
أَمِنتَ مِنَ المَنِيَّةِ أَن تَسالَكْ
أَما وَاللَهِ إِنَّ لَها رَسولاً
وَأُقسِمُ لَو أَتاكَ لَما أَقالَك
تَنَظَّر حَيثُ كُنتَ قُدومَ مَوتٍ
يُشَتِّتُ بَعدَ جَمعِهِمُ عِيالَك
كَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدماً
وَبِالباكينَ يَقتَسِمونَ مالَك
أَلا فَاِخرُج مِنَ الدُنيا جَميعاً
وَزَجِّ مِنَ المَعاشِ بِما زَجا لَك
فَلَستَ مُخَلِّفاً في الناسِ شَيئاً
وَلا مُتَزَوِّداً إِلّا فِعالَك