إِلَى حَاشِدٍ أَهْدَيْتُ شِعْرِيْ وَمِدْحَتِيْ
لِكَيْ يَعْلَمُوْا أَنِّيْ أَرُوْمُ الْمَعَالِيَا
إِلَى الْمَلْكِ زَيْدٍ ذِيْ الْفَعَالِ وَذِيْ النَّدَىْ
سَمَاْ سُؤْدُدًا قُدْمًا فَبَذَّ الْمُسَامِيَا
فَلَوْ شَهِدَتْنِيْ بِالْمَقِيْلِ حَلِيْلَتِيْ
وَقَدْ أَشْرَعَتْ هَمْدَانُ نَحْوِيْ الْعَوَالِيَا
إِذًا لَرَأَتْ يَوْمًا رَأَيْنَا نُجُوْمَهُ
تَأَلَّقَ مِنْ قَتْلٍ يُشِيْبُ النَّوَاصِيَا
يُجَاوِبُ زَيْدًا مِنْهُمُ أَهْلُ نَجْدَةٍ
كِرَامُ الْمَسَاعِيْ يَتَّقُوْنَ الْمُسَاوِيَا
وَأَدْعُوْ هُدَاهَا جَاهِدًا فَيُجِيْبُنِيْ
صَدَى الصَّوْتِ إِنْ لَمْ أَمْنَعِ الظَّعْنَ خَالِيَا