تخطَّ إلى المحتوى

ومن أعذب الأشيا لذوقي ورؤيتي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ومِن أعذبِ الأشيا لذوقي ورؤْيتي

كِتاباتُ جبرانٍ، و

هاوي بُثينةِ

وأحببتُ أحيانا قصائدَ فارضٍ

وحمدانَ واْبن الطيِّب الخارقِ الفتي

ولم أتأثَّرْ بعدَ فضلهما سوى

بمُصْحَفِ ربي والحديثِ المُثَبَّتِ

ذؤابة أفكاري ونشوة مجْدها

تعمُّقُها في آية ذات حكمةِ..

ويُشْعِرني تأليفُ شعري وبثِّهِ

بنشوة روحي فوق أية نشوةِ

وأعشق أفلاماً

إلى يومِ ميتتي

تتابِعُ تأثيراتِها عبرَ مهجتي

ومن أعذب الأحداث أيضاً ترَحُّلي

إلى بيت خالي فوق أجمل تلَّةِ

وأشياء أخرى لا تهمُّ وإنما

ثوت في وتينِ القلب مِن دون ضجَّةِ

أرى سكَراتِ الموت تنتاب عيشتي

أرى ذبذبات الصوت تدْوي بمقلتي

وكم هبَّ طيفٌ مِن ضريحِ حبيبتي

يُنَقِّط شِعراً وجْهُها في تحيَّتي

لقد سكنتْ بعضُ انطباعات حبِّها

بقلبي كسكنَى الشمس فوق المجَرَّةِ

أشاهِدُ يخضوراً بأجدب تربة

وأشهد آمالاً لإتمامِ نهضتي

سيظهر يوماً ناقدٌ لقصائدي

يوضِّح حُسْناً فيه غيرَ مؤقَّتِ

قصيدي ملاكِيٌّ يُجَمِّع باقة

شموليةَ الأخلاق ذاتَ محبةِ

تميزتُ في شعري بصِدْقٍ كأنه

علومٌ إلى أن صرْتُ أفضلَ قدْوةِ

ملذات حبِّي لا يفوق جمالُها

ملذاتِ تأليفي لفوز قضيَّتي