سُحبٌ في قلبها رغم ضحكاتها
غيرَ أني المُبتلُ دومًا بها..
فكيفَ أقنعُ غيومها
بِالكفِّ عن المطرِ مِن عينيها..
وكيفَ لي أن أُفهمها
إنّي كتبتُ إنجيلِ شعرٍ فيها..
فأينَ لها بِشعرٍ
كإنجيلي لم يُكتب لِسواها!
سُحبٌ في قلبها رغم ضحكاتها
غيرَ أني المُبتلُ دومًا بها..
فكيفَ أقنعُ غيومها
بِالكفِّ عن المطرِ مِن عينيها..
وكيفَ لي أن أُفهمها
إنّي كتبتُ إنجيلِ شعرٍ فيها..
فأينَ لها بِشعرٍ
كإنجيلي لم يُكتب لِسواها!