يَرَانِي صَغِيرَةً عَلَى العِشْقِ
وَأَنْا أَرَاهُ عَلَى الفُؤَادِ سَيِّدَا
كَيْفَ أَقُولُ لَهُ "أُحِبُّكَ"؟
وَالحُبُّ لَا بِيَدِي.. وَلَا بِيَدِهِ أَبَدَا
أَنَا الَّتِي لَمْ أَلْتَفِتْ يَوْمًا لِأَحَدٍ
أَلْتَفِتُ اليَوْمَ نَحْوَكَ.. وَأَعْشَقَا
كَيْفَ لِهَذَا السِّحْرِ أَنْ يُسَيْطِرَ
عَلَى قَلْبٍ.. أَوْشَكَ أَنْ يَقَعَا
أَلَا يُوجَدُ حُبٌّ بِلَا اعْتِرَافٍ؟
يَكَادُ القَلْبُ مِنْ فَرْطِهِ يَحْتَرِقَا
يَا مَنْ قَرَأَكَ عَقْلِي قَبْلَ قَلْبِي
فَأَحَبَّكَ.. وَاسْتَبَدَّ.. وَاعْتَرِفَا
أَنْتَ المَنَالُ وَأَنْتَ الحُلْمُ..
أَلَا يَا لَيْتَ حُلْمِي آنَ أَنْ يَتَحَقَّقَا