تخطَّ إلى المحتوى

رجاء آل المصطفى

غير معروف

٢٢ بيت

الزهد

رجاء آل المصطفى

بعد الولا خير عمل

فأي فعلٍ صادرٍ

منا وما فيه خلل

فهب بأن ربنا

يصفح عن عيب العمل

فان تقل رحمته

فهي لهم لمن عقل

أهل ترى يدخلها

من لم يشاؤا فاتكل

فكيف لا وهم هم

لكل موجود علل

ان قلت في رجائنا

أيضاً عيوبٌ وعلل

قلت نعم لكن لنا

حبلٌ بهم قد اتصل

فقد توليناهم

حباً لهم لا لأمل

وقد برئنا فيهم

ممن تبرأ وعدل

فلا اتصال بيننا

بعد انفصالٍ قد حصل

فو الذي صورنا

لولهم الخلد محل

لما رضيناها لنا

دار مقامٍ ونزل

وكم لنا تفاخر

في يوم جد لا هزل

بأن ىل أحمد

ينجوننا يوم الأزل

فهل تراهم بعد ذا

يخيبون ذا أمل

لن يشمتوا بنا العدى

لا والذي عز وجل

فانهم أكرم من

في ساحة الاكوان حل

وهم أعز من به

استجار خائف وجل

يا رب ثبتني على

ولائهم حتى الأجل

بحقهم سيدنا

يا خير مدعو سئل

عليهم الصلاة ما

ناجى مناجٍ وابتهل