أيا باب الحوائج يابن جعفر
ويا باباً إلى الخيرات مصدر
فأمر النشأتين اليك ينهى
وطوع يمينك الأقدار تصدر
فهب لي منية الدارين مناً
فمنك في الخلائق ليس ينكر
تنال الوفود مراداتها
إذا قصدت كرماء العرب
وتأمن من جور أعدائها
إذا ما التجت عند خوف العطب
ولا يبلغ القصد من يلتجي
بموسى ابن جعفر المنتجب
أتيت أحث ركاب الرجا
لموسى بن جعفر الكاظم
ملاذ الخلائق في النائبات
ومنه بلوغُ منى العادم
به أدرك الرسل مأمولهم
وتاب الآله على آدم
أمولاي أنت حبيب الإله
وأنت الامين على العالم
قصدت الحمى وقصرت الرجا
على فضلك السابق الدائم
فبالله والمصطفين الهداة
تفضل علي وكن راحمي
عليكم من الله أزكى السلام
يواليه في عالم عالم
سيدي ائذنا لعبدٍ ذليل
مذنب لاجيء باذن الدخول
فلأبشر رجائي في نيل سؤلي
بانقضا صاحٍ مدة التعليل
انني واقفٌ بباب رجاءٍ
باب موسى بن جعفر بن الرسول
وبباب الجواد أكرم من جاد
بسؤل لآمل في المحول
ضريح الجوادين سامي الضراح
وأصبح كعبة أهل الشهود
فبشرى لنا ارخوا والهنا
ضريح الجوادين زان الوجود
اليك أمين الله نشكو ابتعادنا
عن القرب من مثواك يابن الأطائب
ونشكو ابتلائات الزمان وضعفنا
بما نابنا من معضلات النوائب
فها نحن وجهنا رسالة آمل
وان كنت فينا شاهداً غير غائب
فمنا وعطفاً بالذي أنت أهله
أيا عصمة اللاجي وكنز الرغائب
فان لم نكن أهلا لتبليغ سؤلنا
فانك أهلٌ للعطا والمواهب
وها نحن بالله الذي جل ذكره
إليك توسلنا وأهل المراتب
عليكم سلام الله ما دام منكم
على الخلق من مخجلا للسحائب
سلامي على موسى بن جعفر الذي
به الله يقضي للانام المطالبا
وأهدي سلاماً للجواد محمدٍ
ومن جوده فيه أنال الرغائبا
رجوتكما يا سيدي وان أكن
مسيئاً فما خيبتما قط راغبا
وغاية سؤلي ان أقيم بمشهدٍ
به سيدٌ منكم وأقضي المآربا
بباب الحوائج نلنا المنى
وفوق المنى فهو اسخى يدا
هو الباب لله من أمه
يبلغه من فضله المقصدا
ضقت مولاي بالمكاره ذرعا
ولقد أورثت بقلبي صدعا
ومذ الله شاء رفعاً ودفعا
يا سمي الكليم جئتك أسعى
والهوى مركبي
وحبك زادي
لست أرجو لنيل سؤلي خلاً
أو قريباً وان تعاظم فضلا
ان قصدي عما يطيقان أعلى
ليس تقضى لنا الحوائج الا
عند باب الرجاء
جد الجواد
توسل بموسى ان ترد نجح مطلب
فإن بموسى نجح كل المطالب
ألم تره باب الحوائج في الورى
يسمى إذا ما أمه كل طالب