مَسَافَاتُ صَبْرِي لَمْ تَكُنْ بِقَصِيْرَةٍ
وبَلْ أَنَّ صَبْرِي آسْرِي وَأَسِيْرِي
وَلَكِنَّ صَبْرِي قَدْ تَقَاصَرَ حَبْلُهُ
فَمُنْذُ عَشِقْتُ لَمْ يَعُدْ لِي نَصَيْرِي
فَصِرْتُ بِشَوْقِي لَا أُفَارِقُ لَهْفَتِي
وَعَنْكِ بِصَبْرِي لَمْ أَعُدْ بِقَدِيْرِ
فَمَاذَا وَمَاذَا أَلْفُ مَاذَا فَجَاوِبِي
فَقَالَتْ وقَالَتْ مَا الجَوَابُ نَظِيْرِي
سُكُوْتِي ابْتِسَامِي قَبْلَ رَفَّةِ أَعْيُنِي
فَفِيْهَا جَوَابِي فَلْتَشُمَّ عَبِيْرِي
وزِدْ لَهْفَةً إِنَّ التَّلَهُّفَ مَطْلَبِي
بِأَنْ فِيْكَ يَبْقَى كَي يَكُوْنَ سَفِيْرِي
ومَا وَهْلَةٌ عَنْكَ الغِيَابُ سَيَشْتَرِي
أَسِيْرِي أَسِيْرِي أَوْ أَمِيْرِي أَمِيْرِي