وَأَشَحْتُ فِكْرِي عَنْ فَضَاضَةِ لَفْظِكَ
رُغْمَ اكْتِفَائِى بِالسُّكُوْتِ رَبَاحُ
ويَزِيْدُ رِبْحِي إِنْ جَعَلْتَكَ لَا تُرَي
هَذَا لِعَمْرِكَ لِلْحَكِيْمِ سِلَاحُ
وهُدُوْءُ نَفْسِي رَاحَةٌ تُفْنَى بِهَا
فَفَنَاءُ قُبْحِكَ رَاحَةٌ وَ صَلَاحُ
أَوْ أَنْ سَتَلْقَى مَنْ يَرُدَّ لِقُبْحِكَ
فِيْهِ التَّجَاهُلُ لَا يَكَادُ يُتَاحُ
وبِغَيْرِ كَفِّي سَوْفَ تَلْقَى لَطْمَةً
أَوْ تُكْسَرَنَّ بِرَأْسِكَ الأَقْدَاحُ