سَألتُ الشَاعِرَعَن قِصَتِي
فأرسَلَهَا لِي فِي قِصَيدَةٍ
مَطلعهَا شَكوَتِي مِنكَ لَكَ
وإستقواءٌ عَنْ الوَحْدَةِ
يَا مَن لَمْ تَهْوى عَينَايَا
إلى مَنَ تَحْتفظُ بالمَوَدّةِ
وَإذَا سَقَى دَمْعي الوَرُودُ
مَاذَا ستَفَعِل بالوَردَة
وَبَعْدَمَا أسْكبُ حِبْرَدَمّعي
لِمَاذاَ مَا أنَا بسَيدَةٍ
وَسَألْتُكَ أنتَ عَن قِصَتِي
وَلِمَا مَا أنَا بِالمُنْجَدَةِ
أنَا طَرَفُ الحُب الأَول
وَالثَانِي بطُولِ المُدَّةِ
أنَا شَغَلْتُ القلبَ الأوَل
وَالثانِي مَشْغولٌ بعَبْدَة
سَأقِفُ تَحْتَهَا للتّحدّي
حُرَة أغلِي وَنِدَةٌ لِلنِدَةِ
وَإذا كَانَ الصَدُّ رَدٌّ
فَمَا حَاجَتكَ إلى الحِدّةِ