رَأيُكَ فِيها مَهّْمَ كَانَ لاَ يُسَاويْهَا
وَكيفَ تكُونُ الحَيَاة وَتُدَاويْهَا
عِنّدَ النَجَاحُ تَكُونُ الأسْعَدُ فِيْهَا
وَيَوم الكَبْوة تصّهَلُ لِتَحْتَويْهَا
كَأنَكَ مَالِكُهَا تَأمُرُهَا وَتَنْهَاهَا
حَتَیَّ بالنَجَاحِ تَعِيْشُهَا وَتَحْيَاهَا
لَيْلُهَا يَمْضي ويَسْرِي نَحْوَ فَجْرِهَا
تَرَاهَا أَقْصَرُ مِنْ أغْنِيةٍ تُغَنِيْهَا
لَيْتَ الأَدَمِيُّ يَهْتَمُ لَهَا فَيَبْكِيهَا
أوْ يَرَاهَا فَرَائضُ بخُشُوعٍ يُصَلِيْهَا
صِبَاكَ فِيْهَا قِصَصُ للِأطفَالِ تَرْويْهَا
وَوحيُّ الشُيُوخُ بالحِكَمِ يُبَاريهَا
هَوَاكَ فِيْهَا هُوَ أنَّ تحْيَاهَا كُلُهَا
فَتَنْجُو مِنْ حِدَادِهَا ومَرَاثِيْهَا
نَجْوَاكَ فِيْهَا هِي أنّ تَبْتَسِمَ لَهَا
ولِمَعَاليْهَا حَقُ الرَّأفَةُ بغَالِيهَا
إلَيْهَا قُمْ مُسْتَقِيْماً كَيّ تُصيبُهَا
وَأطْلُبْ نَصِيْبُكَ مِنْ صَوَابِ دُرُوبِهَا
هِيَّ الحَيَاة فإطلقْ عَلَيْهَا إسْمَهَا
فالدُّنيَا ليْسَتْ هِيَّ وَلا تَنُوبُهَا