إذَا الهَمُّ تَوخَی نَفْسِيَّتَكَ
وَأَحْزَنَ فِي عُمْرِكَ الأَعْوَامِ
وَتَلاعَبَتْ الأَحْزَانُ بِحُرِيَتَكَ
وَأصْبَحَتْ فِعَالُكَ مِنَ الكَلامِ
فَجَرِبْ قَولَ أَنَا لَهَا مِن جَدِيد
وَلا تَنْسی أَنَّ هَذَا مِن الحَرَامِ
رَأَيْتُ مِنَ العَجَائِبِ الثِقَالِ
كَالكُفْرِ عَلی لِسَانِ الإِمَامِ
وَمَا رَأيْتُ فِي كُلّ الأَحْوَالِ
أنَّ العِوَجَ فِي دِينِ الإِسْلاَمِ
إنَّ خُلُقاً بَيْنَ شَرٍوَبَاطِلٍ
لَيْسَ إلاَّغَماً للآفْهَامِ
وَالهَمُ بَيْنَ الحَالِمِ وَالعَاطِلِ
ذُخرُ رَجُلٌ فِي عَصْرِالأحْلاَمِ
الأمسُ إذا تأخرتْ عَودَتهُ
مَنْ أيْنَ لَنَا بالعَدّلِ وَالسَلامِ
يَا مَجْدَ إنسَانٍ سَبَتَتْ عُرُوبَتَهُ
إنَّ صَحْوهَا ثَبَاتاً لِلأقْدَامِ
لَهَا الشَرْعُ القَدِيمُ وعُروَتَهُ
تَمَوتُ وَلاَ تُذلُ بالإسْتِسْلاَمِ