الجِدُ فِي قَلبِ الكِتَابِ يَرْقُدُ
لاَ يَنْوي صُعُوداً وَلاَ يَصْعَدُ
وَأنْتَ لِلُبِ الجَوَابِ تَطلُبُ
إذاً أنْتَ الجِدُ وَأنْتَ المِحْصَدُ
فَقُلْ أنا أودُ والأيَامُ تُعَدُ
قَصُرَتْ فصَارتْ الأحْلامُ تُحَدُ
وَلولاَ المَوت الفاَجعُ المُهِدُ
مَا كَانتْ فُسْحَةُ الحَيَاة تُسَدُ
ذَا النُورإنَّ مَدَاك الأبْعَدُ
شُعَاعُ وَهَلْ للنُورِمَا يُخمَدُ
يَا سَاعَة الرَحِيلِ حِلِي مَقبُولة
فَليسَ مَوعِدَ اللهُ مَا يُجَمّدُ
حُسِبَ عَلی اللهِ أجْرُ مُحْتَسِبٌ
فحَسْبُكَ الرَّبُ الكبيرُالصَمَدُ
رُبَّ سَاعَة رَحِيل خَير مِن باقِيَة
فِيْهَا الرُّوحُ للبَارِيءِ تَصْعَدُ
طُوبَی لَكَ المَوتَةُ التَي لَقَيتَ
وَهَلْ يُحْزَنُ عَلی مَنْ يَسْتَشْهِدُ
ذُو النُورأنْتَ وأيْضاً دُعَيتَ
الجَارُأنوروَالفتَی الأسْعَدُ