إنَّا فَعَلْنَا بِنَا كَنُصْحِ الصَّبْرِ لَنَا
وَعِنْدَ سَدِيدِ رَأْيٍ نَزَلنَا وَتَنَازلْنَا
فَعَلْنَا الفِعَالُ التِي قَدّْ إفتَعَلنَا
وَبِفِعْلِ الفِعْلاَتِ فِينَا إنْفَعَلنَا
سَألْنَا الجَوَابَ صُنّعَ السُؤَالَ لأَنَّ
فَهَمُ السُؤَالُ هُوَ أعْظَمُ مَا فَهَمَنَا
نُغَنّي بِحَقٍ لِحَقٍ لأجْلِهِ تَغَنَّی
كُلُّ الّذِي طَالَ عُمّرُهُ شِعْراً وَفَناً
لَنَا فِي الصَنِيْعِ الجَمِيلِ يَدٌ وَإنَّا
عَرَبٌ لِلعَرَبِ مِنَا مُبَشَرِينَ بِالجَنّةَ
سَكَنَ الغَضَبُ فِي صُدُورِنَا فَمَا سَكَنَّا
بِدَمِنَا شُغِلنَا ثُمَّ بِغَيرهِ إنْشَغَلْنَا
مَحَطُ النَّظَرِ كَثِيْرٌ مِنْ مَنَاظِرُنَا
يحُطُ الخَطَرُ إِذَا نَحْنُ طِرّنَا وثُرّنَا
لَولاَ وُجُودُ اليَهُودُ مَا كُنَّا جُرّْنَا
وَحَتَّی بِنَصْرِ النَّصَارَی نُصِرّنَا
يَذْكُرُ السّلاَحُ بِأيّ كِفَاحٍ أمِرّنَا
هُوَّالحَدِيْدُ وَنَحْنُ الذِيْنَ إِنْفَجَرّنَا
شَغَفْنَا الشَغُوفُ وَمَعَهُ إِنْتَظَرْنَا
سَنُحَرِرُ بِنَا القُدّسُ إذَا تَحَرَرّنَا