تخطَّ إلى المحتوى

أسلمت مهجتي إلى الوجد عيني

الخفيف

٨ أبيات

النسيب

أسلمت مهجتي إلى الوجد عيْنِي

ثم خلت بين الغرام وبيني

نظرت نظرة على غرة حان

ت فكانت للوجد رائد حَيْني

ثم عادت تبكي فما كان أغناه

ا وأغنى قلبي عن الحالتين

أين بالغُوطتين مربع لذّات

ي ولهوي لا أين بالغُوطتين

إذ مقري في أرض مَقْرَى ولَهْوِي

بيت لهْيَا فالسهم فالنيربين

واشترافي على ميادينها الخض

ر إذا ما مررت بالشرفين

منزل كالربيع طيباً وكالجن

ة حسناً لكل قلب وعين

فكأن الرياض فيهن حاكين سجاي

ا محمد بن الحسين