تخطَّ إلى المحتوى

الظلم قد سار أضعف من المظلوم

الطويل

١٢ بيت

الحكمة

الظُلْمُ قَدّ سَارَ أضْعَفُ مِنَ المَظلُومِ

رُغّْمَ أنَّهُ لَمِعَ كَلَمّْعَةِ النُجُومِ

فِي فِطْرَةِ الكَائِنَاتِ سُؤَالٌ وَجَوَابٌ

أيُصْبِحُ النَائِمُ كَالقَائِمِ لِلقَيُومِ

سَيُنْفِقُ الإِسْلاَمُ حَلاَلٌ وَثَوَابٌ

وَيُهْزَمُ أخْرَصٌ مَرّجُومٌ بِالرُّجُومِ

أيُّهَا الأَوْطَی مِنَ الأَعْلَی ألاَّ تَرَی

أنَّ عَظِيمَ الشَأنَ لِلّهِ العَظِيمِ

تُجِيْدُ تَطوِيْقَ الجِيدِ بِحِبَالِ سَوّفَ

وَأنْتَ للِتَوبَةِ أحْوَجُ مِنَ الرَجِيْمِ

سَتَبْقَی الأَيَامُ يَومٌ لِيَومٍ ضِدّ

فَزِدّْكَ بِالحَلاَلِ عَلَی التَّحْرِيْمِ

شَتَّانَ بَيْنَ مَا رَأيْتَ وَأرَيْتَ يَا بَاعِثَ

السُّمُومَ ثُمَّ مُسْتَمْتِعْ بِالنَسِيْمِ

يَنْتَهِي عُمّرُ المُؤمِنُ إذَا جَاءَ أجَلَهُ

وَالكَافِرُ يَعِيْشُ إلی بَعْدَ التَقْويْمِ

لاَ تَعُودُ السَاعَاتُ إدّرَاجَهَا وَلاَ

تُعَجَلُ وَلَو إجْتَهَدّتَ فِي التَعْلِيمِ

تَجَرّدْ مِنْ شِعَارِ بَأسٍ فِي يَأسٍ تَلْمَسِ

مَا نَالَ العِبَادُ مِنْ رَحْمَةِ الرَّحِيْمِ

تَوَخَّی فَرُبَّ دِقْةٍ تُوَخّْتْ فَكَانَتْ

لِلمُتَوَخِين تَخْفِيْفٌ خَيْرٌ مِنَ الوَخِيْمِ

بَعْدَ كُلِّ بُعْدٍ يَبْلُغُ الفَهْمُ مَحَلَّهُ

وَمَا أبْعَد الفِرّدَوسَ عَلَی الجَحِيْمِ