أَبْلِغْ سَاعَتِي أَنِي لاَ أَزَالُ حَياً
صَحْواً بَينَ الضَمِيْرِ وَالتَذّكِيْرِ
أَتَنَبَأُ للأمْةِ بِحُسْنِ الطَالِعِ حَقاً
وَلاَ أَرْمِي إِلی كَذِبٍ أَو تَكْفِيّرٍ
عَلی مَرِ القِصَّةِ إِعْتَلَيْتُ الإبَاءُ
مُتَوكِلاً عَلی العَزِيْزِ القَدِيْرِ
فَأبْلِغْ هَامَتِي أَنِي لاَ أَزَالُ الطَوِيْلُ
وَبَصَري أَقْوَی بَصِيْرَةً مِنَ الضَرِيْر
وَضَعْتُ فِي قَلْبِ النَخِيْلِ صَدّقَ هَوَی
وَعِشْتُ لِحِلْوِي التُمُورِ كَالأسِيْرِ
بَصَرِي مَعَ بَصَائِرِالأَعّْلاَمِ إِتَّحَدَ
فَثُقِبَ غِطَاءُ للأَرَاجِيْفِ مِنْ حَرِيْرِ
تَهَابُنِي الْلَّعْنَةُ وَكُلُّ أخَوَاتِهَا
ولَسْتُ أَهَابُ صَفِيْرَاً بالمَزَامِيْرِ
تَرُوقُ لِي اللَعْلَعَةُ وَالتَبْتَبَةُ
وَفِي حَلْقِهُمْ بُحَّ نِدَاءً لِلشِرْيّرِ