غردتُ والجناحُ مفروداً
والقلبُ يَتُوقُ للمَعَالِي
كمَا فعلتهاُ فِي الشَبَابِ
وفي الأيَامِ الخَوَالِي
ألاَ يَا أيُهَا الحُزن عُدّ
فإنَّ فاخِرَ عُشكَ فِي بَالي
وَجَدّتُ وَلَكِنِي مَوجُوداً
إذاً فلأصْغَرُ بالجَلاَلِ
حُمْدّتُ وَلَسْتُ مَحْمُوداً
وَالحَمّدُ للرَّبِ العَالِي
كُلُّ الحَيَاة للهِ بَيّعَةٍ
بِتَركِ الحَرَامِ بالحَلالِ
وَسِرْتُ عَلی وَقْعِ التَعَبدِ
خَوفاً مِنْ يَومِ الزِلزَالِ
وَسَكنتُ فِي لَيلِ التَهَجُدِ
أعِدُ جَوَاباً للسُؤَالِ
فَيَا سَائِمَ الطَاعَةَ صَبْراً
وَلاَ تَسْمَعَنَّا للِّجُهَالِ
وَغَرِدْ رَيثمَا يَأتِي فَرَجٌ
يَهِبُهُ كَامِلٌ مِنَ الكَمَالِ