تخطَّ إلى المحتوى

تلق الضرب وألقيه شعرا

البسيط

٨ أبيات

الحكمة

تَلَقْی الضَربْ وَألقِيهِ شِعْراً

وَكَمّْ صَدَّ الشَاعِرُ بِهِ شَراً

وَلاَ عَلَيكَ إذَا جَاءَ البَحْرُمُرَاً

فَليْسَ جَيْدُ الدَّوَاءُ إلاَّ مُراً

أصْمُتْ وَأصرُخْ كَالأبطال سِراً

فلَيْسَ إجهَار البُكاء مَفَراً

إنَّ مَا تَحْتَ الشَمْسِ ليّسَ حَراً

إنَّ مَا تَحْتها ليْسَ إلاَّ حُراً

عَليكَ قَالُوا مَا هُو إلاَّ هِراً

وأنْتَ كالليثِ لاَ تُحْسِنُ فَراً

لا تغلبُ الدُنيا إلاَّ غِلاباً

فَغَالبْهَا دَوّماً وَهَلُمَّا جَراً

والنفسُ فِي نفْسِهَا عَجَباً عُجَاباً

تَتَأمْرُنَفسُكَ أوتكُونُ نِمْراً

والعَقلُ إذا أصَابَ صَارَ مُصَاباً

وَهَلْ يَفهَمُ الحِمَارُإلاَّ تِكرَاراً