لِلّيْلِ قُلّْ عِمْتَ صَبَاحاْ
بَعَدَمَا تَدّجَيْتَ مُظلِماً بَهِيْماً
وأرّسُمْ بالأمَاَلِ سُبلٍ للأمَامِ
وَأنرّ دَرّبَ خُطَی أظلمَهُ صَرِيماً
عَلَاء أنْتَ فَأحْذَرقِصَرَالقَامَة
وَسِرْ فِي لحَظاتِ العُمْرِ مُبتَسِماً
بَقَاءُ كُنّتَ وَهَلْ يَفّنَی البَقَاءُ
أيُهَا المِعّطَاءُ بَلغْتَ تَمَاماً
عَليْكَ دَعْ فالهَمُ ليْسَ لِشُجاَعٍ
وَكُنّ عَلی نَفسِكَ بَرّدَاً وَسَلاماً
إذَا تَرَكْتَ أنيَابُكَ بِدُونِ شَحْذٍ
شُحِذَتْ بِلَحْمِكَ قَوَاطِعُ وَأنْيَابُ
كَيّفَ سَيُغْنِيكَ التَمَنِي وَالأخْذُ
وَالبَذْلُ وَالعَطَاءُ هُمَا الشَّبَابُ
وَفِي الحِسَابِ إذَا لَمّْ تَكُنّ الفَذُ
خَسِئتَ خَاسِراً لاَ ربْحُ أوثَوَابُ