أَكْرَهُ أنّْ أُحِبَّ يَوماً مَنْ أكْرَهُ
فإذَا بَلَغَكَ سَلاَمِي إعْلَم أَنِي مُكْرَه
بِذَا عَاشَتْ البُطولةُ تَفْضَحُ نَفْسَهَا
وَلاَ يُفْضَحُ النَبْضُ إلاَّ بَعْدَ جَسّهِ
أكرهُ مَن زَايدَ عَلی العِلمِ فِي مَجْلِسهِ
يَودُ لَوّ يَكبُرَ بِالكِبّرِ فِي نَفسِهِ
وَالوِدُّ إذَا وُجِدَ فِي نَفْسِهِ تَرَاهُ
يُضَادُهُ بعَمَلِ الشَّرِ حَتَّی يَنْزَعَهُ
لاَ يُلاَمُ مِنَ الصُدُورِ إلاَّ الأذّيَقَ
وَالبَالُ إذَا ضَاقَ الحَلِيمُ يُوسّعُهُ
أكْرَهُ الغَيْضَ بَارِزَاً فَكَظَمْتُهُ
وَحَقّي فِي إفْشَاءِ الإِبتِسَامِ أَخَذْتُهُ
دَوَالَيكَ أولاَ تَأتِي إِلَيكَ فَالدُنّيَا
تَبْقَی الصَّعْبُ الذِي قَدّ بَسّْطتَهُ
ضَمَائِرٌ مَصَائِرَهَا بَشَائِرٌوَضَمَائِرٌ
مَعَاصِيهَا كَمَصِيرِ إبْلِيسِ إِذْ تُطِيْعُهُ
أكْرَهُ أنَّ أُعَشَّمَ ثَمَّ لاَ أرْحَمُ
ثُمَّ إِنّي ألعَنُ الشَيْطاَنُ وَنَسْلُهُ
تَدَبّرْ فَالشَمّسُ عَلَی نَفْسِ المَشْرِقِ
وتَثْبُتُ عَلَی مَغْرِبٍ دَأباً تَزُورُهُ
تَدَبّرْ فَهِي تَكْرَهُ غَيرَ الأَحْرَار
وَمَنْ تَشَبّْثَ بِغَاهِبِ لَيْلٍ لِيَنْصُرَهُ
كَيّفَ نَنّسَی حَقُّ الأَرضَ فِي النَجَاةِ
وَالسَلاَمُ فِيهَا مَعْلُومُ يُقْتَفَی أَثَرَهُ
كِي لاَ تَكْتَوِي احْتَطِبْ لِلنَّارِ وَاتْقِي
فَنَارُ اللّهُ لاَ تَلْمَسُ تُقَاتَهُ
وَجَدّتُ مُتَوَجِعاً يَقُولُ أَوْجِعْتُ
فَأوْجَعْتُ فَأدّلَيْتُ بِدَلّوِي وَأوْجَعْتْهُ
القَبْرُ قَدَرُ كُلُّ قَادِرٌ وَمُسْتَقَرَّهُ
وَيَكرَهُ المَرّأُ مَنْزِلاً ثُمّ يُحْفَرُ لَهُ
إذاً فلنكرهُ وِفّقَ سُنّْةَ اللَّهِ فِينَا
وَلِكُلٍ مِنَّا حَظٌّ مِن مَا يُخَالِطُهُ