تخطَّ إلى المحتوى

في عنائي القديم عدم إكتراث

شعر التفعيلة

٢١ بيت

الحكمة

في عنائي القديم عدم إكتراث ...

فكم عانيت ؟؟ وكم عانيتُ ؟؟ وكم كمكمتُ العناء ... ؟

على عاتق العاطفة كانتْ محبتي ...

فلم أبذل من سجيتي وداً ولا تكلفاً ...

مثلما إبتدع الأدميون الحب عانيتُ ..

ولم أكترث ..

لم أسدي الحزن غير العادي أي خدمة ..

فكنتُ كما كنتُ .. غير إكتراثي...

بل كنتُ طبق الأصل كالعاشقين ..

أو ربما لعدم إكتراثي ...أنا عاشق تراثي ...

على بواقي الحياة إتكأ الحب

لا لإنتظار رواج الأماني

فليكن حدث اليوم حباً

هدف الورد منذ القدم مسجل

في شباك الأماني سجل الحب

سجل الهيام

سجل الوله

وسجلتُ أنا

سقط حرف الرثاء

تدحرج من مطلع القصيدة إلی ذيلها

كأنما لم يفقد العزيز