أَحنُّ إلى ذكراك يا ابنَ مُحَسَّنٍ
وأَرجُو من اللّه اللقاءَ على قُرْب
لما لَكَ في قلبي من الموضعِ الذي
يرى فيه كل الحب مُبْراً من الخِبِّ
وللمفخر السامي الذي قد حويتَهُ
وسار مسيرَ الشمسِ في الشرق والغرْبِ
فأصبحتَ تاجاً للفخار ومَفْرِقاً
وقطبَ المعالي بل أَجلَّ من القطب
فلا عَدِمَتْ روحي الحياةَ فإنها
قرينةُ ما يأتي إلي من الكتب