حَولَ القَلبِ سُمُّ مِنَ السِهامِ
وَأنَا أرِيدُ المَوتَ فِي الخِتَامِ
مَاذَا أفعَلُ لِفَيّضٍ مِنَ الغَرَامِ
يَدّعُونِي لِلعَيشِ فِي ظِلِ الهِيَامِ.
تَعِبتُ جِداً مِن حَربٍ بالكَلامِ
وَالخَصمُ لاَ يُحَاربُ بالحُسَامِ
وَكيفَّ يَكبُرُ صَدّرُ للكُظامِ
وأرضهمُ قَدّ مادتْ بالأثامِ
عَلی مَحْمَلٍ لِلجِدِ وَالإلتِزامِ
عِشْتُ أكِيدُ لِتِلكُمِ الأقْوَامِ
وكنت أتكأ عَلی عَصَی الأقلاَمِ
وَكانُوا تَحْتَهَا كالأقزَامِ
للرَحِيلِ تَاقَتْ قلوبُ لِلعِظام
وَتكَسَرَ شَوكُ كُفرٍ مَعَ الأصْنَامِ
وأنا عَلی نفْسِ الدَّربِ رَاحِلُ
مُنذُ أُكرَمَ العِبَادُ بالإسْلامِ
فقُلْ للشَرِمَا مِنْ خَبرٍعَاجِلٍ
حَتَیَّ يَأتِي الأمْرُ مِنَ العَلاّمِ
وقُلْ عَلی الملأ وَفِي الأحْلاَمِ
حَبلُ اللهِ أقْوَی مِنَ الإعْدَامِ