وَفِي السَّنَة الجَمَادِ يَكُونُ غَيْثًا
إِذَا لَمْ تُعْطِ دِرَّتَهَا الْغَضُوبُ
وَرَوَّحَتِ اللِّقَاحَ مُبَهَّلَاتٍ
وَلَمْ تَعْطِفْ عَلَى الرُّبَعِ السَّلُوبُ
وَكَانَ السَّوفُ لِلْفِتْيَانِ قُوتًا
تَعِيْشُ بِهِ وَهُيِّبَتِ الرَّقُوبُ
وَكَانَ السَّوفُ لِلْفِتْيَاتِ قُوتًا
تَعِيْشُ بِهِ وَهُنِّئَتِ الرَّقُوبُ
وَكَانَ السَّوفُ لِلْقِينَاتِ فَوقًا
تَعِيْشُ بِهِ وَهُيِّبَتِ الرَّقُوبُ
وَصَارَ وَقُودُهُمْ لِلْحَيِّ أُمًّا
وَهَانَ عَلَى الْمُخَبَّأَةِ الشَّحُوبُ
وَصَارَ وَقُودُهُمْ لِلنَّارِ أُمًّا
وَهَانَ عَلَى الْمُخَبَّأَةِ الشَّحُوبُ
وَصَارَ وَقُودُهُمْ لِلْحَيِّ أُمًّا
وَهَانَ عَلَى الْمُخَبَّأَةِ السَحُوبُ
وَخَرْقٍ تَعْزِفُ الجِنَّانُ فِيهِ
لِأَفْئِدَةِ الإِكَامِ لَهَا وَجِيبُ
قَطَعْتُ ظَلَامَ لَيْلَتِهِ وَيَوْمًا
يَكَادُ حَصَى الإِكَامِ بِهِ يَذُوبُ