تخطَّ إلى المحتوى

تتوق للبقاء كأنك

الهزج

١٠ أبيات

الحكمة

تَتُوقُ لِلّبَقَاءِ كَأَنْكَ

عَلی الدُنيَا القَدِيْرُ

وَأنْتَ لاَ قُوةَ أو حَوَلَ

لَكَ وَلاَ حُسْنَ تَدَابيْرُ

أَرِحْ بالغِنَی نَفْسَكَ

وَأزِحْ تَكَدُّرَالفَقِيرُ

أفِقْ بِمَا قَدّ أرْبَكَكْ

فَوَاقِعُ الحَالُ خَطِيّرُ

أَيَامُكَ لاَ غَدٌ لَهَا

وَهي لأمْسِهَا تَسْتدِيرُ

إنَّ الأَوَانَ لَكَبيْرُ

أخِرَتَكَ أوَانَكَ الأخِيرُ

أنْتَ يَا طَائِرَ نَفْسَكَ

مُغَرِدٌ بَدَلَ التَفْكِيْرُ

أنتَ يَا صَاحِبَ نَفْسِكَ

إنَّ الرِفْقَةَ سَمِيرٌ

فَلَبِي لِلمُهْجَةِ حَاجَةٍ

وَلا تَتَطلبُ الكَثِيرُ

جِدّ السَلاَمَ للرُوحِ

إبقِي مَعَهَا التَبْشِيرُ